السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوعنا اليوم
سيكون حول ...
رمضان وعملية بناء الذات
و لعل هذا هو أحد أهم أهدافنا في رمضان
أن رمضان برنامج كبير لبناء الذات
عملية بناء الذات في رمضان تظهر في سبعة نقاط :

أولا: نمو حس التعاطف,لكي يشعر الإنسان بإخوانه في كل مكان مثل مجاعة النيجر التي يموت فيها شخص كل ثلاث ثوان من شدة الفقر والجوع.

ثانيا: فقر إجباري, حيث يتساوى الجميع في آلام الجوع والعطش.

ثالثا: بناء الإرادة المستعلية, فبأيدينا نأخذ ما نريد وبأيدينا ندع ما نريد.

رابعا: تجدد فقه المساواة.

خامسا: النظام ومهارة ضبط التوقيت,وهذا يساعدنا على احترام الوقت وتقديره.

سادسا: الصوم عبادة مستورة,فهي بين العبد وربه.

سابعا: التعود على المناعة لا مجرد المنع.

و بعد فها قد وصلنا إلى نهاية رحلتنا ,,
و لعلنا نخرج من الموضوع بالآتي :
رمضان شهر تربوي, حيوي, تفاعلي, تلاحمي..
رمضان هو شهر انتصار الإنسان, بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى
انتصار على الشيطان
انتصار على الشهوات
انتصار على السيئات
انتصار نفخة الروح على طينة الأرض !
رمضان فرصة لتغيير شخصياتنا إلى الأفضل, لتحويلها إلى شخصية ودودة أكثر اجتماعية, وأكثر تدينا, وأكثر تلاحما وترابطا مع أفراد ! الأسرة بل والمجتمع والأمة بأسرها..!
رمضان شهر الجود, وطيب النفس, ليس شهر الخمول والتكاسل وضيق الصدر والتضجر من كل شيء..!
إذن عزيزي مادمت معي في كل ما سبق هات يدك لنخرج التواكلية والتكاسلية من أذهاننا, وأفعالنا..ولنستقبل رمضان كما ينبغي له أن يستقبل..
فلنتخذ من رمضان (معسكرًا) إيمانيًّا؛ لتجنيد الطاقات، وتعبئة الإرادات، وتقوية العزائم، وشحذ الهمم، وإذكاء البواعث؛ للسعي الدؤوب لتحقيق الآمال الكبار، وتحويل الأحلام إلى حقائق، والمثاليات المرتجاة إلى واقع معيش.
ورحم الله أديب العربية والإسلام مصطفى صادق الرافعي الذي قال:
لو أنصفك الناس يا رمضان لسمَّوك (مدرسة الثلاثين يومًا )


]]>